أعلن الفريق أول بول ستانتون أن ثغرات الأمن السيبراني في البنتاغون، التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، زادت عشرة أضعاف. وقال ستانتون إن هذا الارتفاع تزامن مع التقدم السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وقال ستانتون، مدير وكالة أنظمة معلومات الدفاع في البنتاغون وقائد الدفاع السيبراني بوزارة الدفاع، إن استدامة الأنظمة وصيانتها تأجلتا بما قد يؤدي إلى ظهور تهديدات محتملة، مضيفًا: «هذا يكفي الآن».
وأُثيرت مخاوف من أن عدم تخصيص الميزانية اللازمة لتعزيز البنية التحتية الرقمية للبنتاغون في الوقت المناسب يشكل خطرًا على الأمن القومي. وفيما جرى تقييم البنية التحتية الرقمية على أنها أصبحت عرضة لهجمات سيبرانية شديدة التدمير، أُثيرت مخاوف أيضًا من أن الهجمات السيبرانية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي تمثل تهديدًا عاجلًا وخطيرًا للمنظومة الأمنية القومية للولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات ستانتون بعد استقالة جاكوب كوكسون، الذي كان يعمل باحثًا في شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي. واستقال كوكسون محذرًا من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تقتل الجميع بحلول نهاية العقد المقبل.
ودعا مسؤولون تنفيذيون في ثلاث شركات كبرى للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، من بينها أنثروبيك، خلال الأيام الأخيرة إلى الحد من سرعة تطور التكنولوجيا.
وقال الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس إنهما لا يريان هذه التصريحات صادقة. ودافع ترامب وفانس عن مواصلة أعمال الذكاء الاصطناعي دون إبطاء، مؤكدين ضرورة عدم التخلف عن الصين في المنافسة.