تولت باربيرا ثورنهيل رئاسة مكتب رصد ومكافحة الاتجار بالأشخاص في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو منصب يحمل رتبة سفير متجول. ورحب بها مساعد وزير الخارجية رايلي بارنز في 13 أكتوبر قائلا: «السفيرة ثورنهيل، مرحبا بك في الفريق».
وأكد بارنز أن الاتجار بالبشر قضية خطيرة من قضايا حقوق الإنسان وجريمة عابرة للحدود تستغل الرجال والنساء والأطفال من أجل الربح.
مصادقة بفارق ضئيل
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أحال ترشيح ثورنهيل إلى مجلس الشيوخ في 11 مايو، ومثلت أمام لجنة العلاقات الخارجية في 25 يونيو، قبل أن يصادق عليها المجلس في 7 أغسطس بأغلبية 51 صوتا مقابل 47، وفق موقع الكونغرس.

وقدم رئيس اللجنة بيل هاغرتي ثورنهيل بوصفها سيدة أعمال وناشطة مدنية ومحسنة من لوس أنجلوس ترأس شركة Impact Design، فيما أشارت في إفادتها إلى الفترة التي قضتها مع الأم تيريزا وراهبات المحبة في كلكتا، وعملها مع الكشافة، وتوليها أمانة سر مجلس إدارة معهد الأطفال في لوس أنجلوس.
تساؤلات حول الخبرة وتقليص الموظفين
وظل المكتب بلا مدير مصادق عليه منذ مغادرة سفيرة إدارة بايدن سيندي داير، فيما أفاد موقع Legis1 بأن الإدارة سرّحت نحو 70 في المئة من موظفي المكتب ليبقى فيه أقل من 36 موظفا.
وأقرت منظمة PACT، العضو الأمريكي في شبكة ECPAT، بعمل ثورنهيل لصالح الأطفال المستضعفين في لوس أنجلوس والهند، لكنها رأت أنها لا تملك خبرة كبيرة في السياسة الفيدرالية لمكافحة الاتجار بالبشر. أما ثورنهيل فقالت خلال جلسة الاستماع إن إعادة الهيكلة «لا علاقة لها» بالتزام الإدارة بمكافحة الاتجار بالبشر.