بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة دول عربية وإسلامية خلال قمة عقدت في نيويورك التطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب الخطوات الممكنة لخفض التوتر الإقليمي. وعُقد الاجتماع في إطار الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري، شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القمة. وحضر الاجتماع قادة الولايات المتحدة ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي ولبنان والعراق. ويتكون مجلس التعاون الخليجي من السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وعُمان.
وقف إطلاق النار في غزة والحلول السياسية في صدارة النقاشات
ناقش القادة، بعد تقييم الوضع القائم في المنطقة، أطرًا للحلول السياسية والدبلوماسية تراعي المصالح المشتركة. وأكدوا ضرورة أن تستجيب هذه الأطر لتطلعات شعوب المنطقة إلى السلام والتنمية والازدهار.
كما تناولت القمة الجهود الرامية إلى تنفيذ جميع عناصر خطة غزة. وشملت المناقشات تثبيت وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وبدء أعمال التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الأرضية لحل سياسي عادل ودائم.
ملك الأردن عبد الله الثاني يدعو إلى ضبط النفس
قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن الظروف في المنطقة تتطلب أقصى درجات ضبط النفس. وحذر من أن تصعيد التوتر من خلال اتساع نطاق القتال في الضفة الغربية وغزة قد يزج بالمنطقة في أتون الصراع، وقد يعرقل أيضًا جهود الولايات المتحدة لإعادة الهدوء.
وقال عبد الله الثاني إن سياسات الحكومة الإسرائيلية تمضي في اتجاه معاكس لموقف ترامب الرافض لضم أراضي الضفة الغربية، مضيفًا أن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا يجب أن تتوقف.
ترامب يصف اجتماعه مع مسؤولين إيرانيين بأنه مثمر
أعلن ترامب خلال القمة أن الممثلين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعًا مثمرًا مع مسؤولين إيرانيين في إطار اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير استند إلى مسؤولين إيرانيين لم تكشف هوياتهم، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى في نيويورك ويتكوف وكوشنر. ووفقًا للتقرير، ركز الاجتماع على مسار التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، فيما توسطت باكستان وقطر لعقده. ولم يصدر عن الجانب الإيراني تأكيد فوري للاجتماع.
وكانت مذكرة إسلام آباد، التي قيل إن واشنطن وطهران وقعتاها في 17 يونيو/حزيران 2026، تنص على وقف العمليات العسكرية التي بدأت في نهاية فبراير/شباط، والبدء بترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. وتعطل المسار بعد خلافات بشأن حركة الملاحة في المضيق، ثم استؤنف القتال في يوليو/تموز.