اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجدد التزامه بالحوار مع كوريا الشمالية. وتناول الاجتماع، الذي استمر نحو 30 دقيقة، مشاريع الاستثمار الاستراتيجي وعدداً من الملفات بين البلدين.
وقال مستشار الأمن القومي وي سونغ لاك إن مفاوضات مشاريع الاستثمار أحرزت تقدماً مهماً. وجاء الاجتماع بعد يوم من إطلاع وزارة الصناعة الكورية الجنوبية النواب على خطط البلدين لتنفيذ حزمة استثمارية بقيمة 350 مليار دولار.
مضيق هرمز لم يُطرح خلال الاجتماع
كانت إدارة واشنطن قد كثفت طلبها من سيول نشر قوات عسكرية في إطار الجهود الرامية إلى دعم أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وكان لي جاي ميونغ قد أعلن في وقت سابق أن كوريا الجنوبية لن ترسل وحدات قتالية قد تجر البلاد إلى نزاع خارج حدودها.
وقال وي سونغ لاك إن مسألة مضيق هرمز لم تُبحث خلال الاجتماع الأخير بين ترامب ولي.
الغواصات والسيطرة العملياتية على القوات
بحث الزعيمان هدف كوريا الجنوبية اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، إلى جانب حقوق تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. كما تناولت المباحثات نقل السيطرة العملياتية على القوات الكورية الجنوبية من واشنطن إلى سيول خلال فترة الحرب، والتعاون في مجال بناء السفن.
طلب دعم الحوار مع كوريا الشمالية
طلب لي جاي ميونغ من ترامب المساهمة في استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وقال وي سونغ لاك إن ترامب أبدى موقفاً إيجابياً من الطلب، وذكر أن علاقته جيدة بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
لي يولي أهمية إقليمية للقمة الأمريكية الصينية
قال لي جاي ميونغ إن القمة الأمريكية الصينية المقرر عقدها الخميس مهمة بالنسبة إلى التطورات الإقليمية. وأعرب الزعيم الكوري الجنوبي عن أمله في أن يحقق الاجتماع نتائج ناجحة بشأن الملفات الإقليمية، بما في ذلك العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين.