دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي يجري زيارة رسمية إلى باكستان، إلى إنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب اجتماعه في العاصمة إسلام آباد مع وزير الخارجية محمد إسحاق دار.
وعقد المسؤولان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا بعد الاجتماع. ودعا غوتيريش الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء القتال والعودة إلى الدبلوماسية، وإعادة إرساء حقوق الملاحة في إطار القانون الدولي.
ووجه غوتيريش رسالة إلى جميع الأطراف قال فيها: "أنهوا القتال، وعُودوا إلى الدبلوماسية، وأعيدوا إرساء حقوق الملاحة بما يتوافق مع القانون الدولي".
إشادة بجهود إسلام آباد للوساطة
وأشاد غوتيريش بمبادرات الحكومة الباكستانية للوساطة. وقال إن جهود باكستان في مجال السلام والأمن الدوليين أسهمت في توقيع اتفاق إسلام آباد ووضع إطار للمفاوضات اللاحقة.
كما تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى القضية الفلسطينية. وقال غوتيريش إن السلام في المنطقة لا يمكن تحقيقه من دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
باكستان تدعم الحوار في الخليج
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن بلاده تؤدي دورًا "استباقيًا وبناءً" بهدف تشجيع الحوار في منطقة الخليج وخفض التوتر.
وأوضح دار أن باكستان تتبنى نهجًا يدعم التعاون بدلًا من الصراع، والحوار بدلًا من المواجهة، والحلول السلمية بدلًا من استخدام القوة.
الخلاف بشأن الملاحة في مضيق هرمز
وقُتل آلاف الأشخاص بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة. وتوصلت الأطراف إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان.
وفي وقت لاحق، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، وتعثر مسار المفاوضات بين البلدين. ووقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا في منتصف يونيو/حزيران.
ونجم تعثر المفاوضات عن خلاف بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد الممرات الرئيسية لنقل الطاقة والسلع عالميًا.