أصدر الجهاز الإعلامي لحركة الشباب الصومالية بياناً يتهم الولايات المتحدة باتباع سياسات عدائية ضد الشعب الصومالي. وذكر البيان الصادر باللغة الإنجليزية أن نهج واشنطن تجاه الصومال على مدى سنوات طويلة كان مخفياً خلف شعارات الشراكة والتنمية.
وادعت الحركة أن الولايات المتحدة تدعي دعمها للشعب الصومالي لكنها في الواقع تدعم القادة الفاسدين، وسارقي الأراضي، وزعماء الحرب في البلاد. كما أشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تشن حرباً اقتصادية على البنية التحتية الحيوية في الصومال وتحاول توجيه السياسة الداخلية بما يخدم مصالحها أكثر من مصالح الشعب الصومالي.
فترة ترامب والادعاءات المتعلقة بأصول الصوماليين
وأشارت الحركة إلى قضية عمر آرتن التي أثارت جدلاً مؤخراً كمثال على هذا النهج. واعتبر البيان أن قرارات الولايات المتحدة لا تستند فقط إلى مخاوف أمنية أو مكافحة التطرف، بل تتأثر أيضاً بتحاملات عرقية وإثنية تستهدف الصوماليين.
هجمات الطائرات بدون طيار والدعوة إلى الشباب
أوضح البيان أن موقف الولايات المتحدة تجاه الصومال يظهر في مجالات متعددة، بما في ذلك هجمات الطائرات بدون طيار التي استهدفت نساء وأطفال ومدنيين مسنين.
وجهت حركة الشباب رسالة إلى الشعب الصومالي وخاصة الشباب، حاثة إياهم على عدم إضاعة وقتهم في أمور تافهة مثل كأس العالم. ودعت إلى إخراج القوى الأجنبية والجهات المحلية التي تدعمها من البلاد.
التأكيد على الشريعة والدعوة للانضمام إلى الصفوف
أكد البيان على ضرورة إقامة نظام قائم على الكرامة والحرية والاستقلال الكامل في الصومال. ودعا إلى حكم البلاد وفقاً للشريعة الإسلامية.
اختتمت حركة الشباب رسالتها بدعوة الصوماليين للخروج من ظلام الاحتلال والإذلال، واستعادة سيادتهم وكرامتهم، والانضمام إلى صفوفهم. وتأتي هذه الادعاءات من جانب واحد ولا تتضمن تحققاً مستقلاً.