قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إن على واشنطن تبني نهج أكثر تشددًا إذا أعاد الإسرائيليون انتخاب حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر.
وخلال حديثها في برنامج تلفزيوني يوم الخميس، طرحت كلينتون احتمال أن يكون نتنياهو قد تجاهل التحذير الوارد من الإمارات العربية المتحدة بشأن خطط حماس لشن هجوم، أو فكّر في استغلال هذا السيناريو لتعزيز موقعه السياسي.
ورأت كلينتون أن مثل هذا النهج يعني الفشل في حماية الشعب الإسرائيلي وقيادة البلاد. وقالت إنها تحب إسرائيل، لكنها تكره حكومة نتنياهو وسياساتها. وأضافت أنها تحب الولايات المتحدة، لكنها تعارض حكومة دونالد ترامب وسياساتها.
كلينتون تدعو إلى إجراءات أكثر تشددًا في الضفة الغربية
وقالت كلينتون إنها تأمل أن تتخذ الحكومة الجديدة، في حال تشكيلها من دون نتنياهو رئيسًا للوزراء، خطوات أكثر تشددًا ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدة أنه لا ينبغي أن تمر هذه الأفعال من دون عقاب.
وحذرت كلينتون من أن العنف غير الخاضع للسيطرة قد ينتشر في المجتمع بأسره، ووصفت عنف المستوطنين بأنه جائر وخاطئ بحق الفلسطينيين، وشديد الخطورة بالنسبة إلى إسرائيل.
تصاعد العمليات والهجمات في الضفة الغربية
ازدادت عمليات الجيش الإسرائيلي وهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بعد اندلاع الحرب في غزة. وسجل مسؤولون فلسطينيون حوادث قتل واعتقالات وهدمًا للمنازل، وهجمات على المساجد والمركبات، وتدميرًا للأراضي الزراعية، وقيودًا على وصول المزارعين إلى ممتلكاتهم، وعمليات تهجير قسري.
وحذر فلسطينيون من أن العمليات الإسرائيلية وعنف المستوطنين قد يمهدان الطريق لضم الضفة الغربية رسميًا. وقالوا إن هذه التطورات قد تهدد أيضًا احتمال إقامة دولة فلسطينية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.