نفذت إسرائيل الخميس هجمات جديدة في جنوب لبنان، فقصفت بلدات ومدنًا في المنطقة بغارات جوية ونيران المدفعية، رغم اتفاق الإطار الذي أُعد بوساطة أمريكية.
واستهدفت الضربات مناطق سكنية في بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور. وفي قضاء بنت جبيل، دُمر منزل في محيط حاريص وحداثا بصاروخين. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية محيط مرجعيون ووادي الحجير ووادي السلوقي وزوطر الشرقية. ولم تُعلن خسائر بشرية عقب الهجمات الأولى.
هجمات وانفجارات في جنوب لبنان
وتواصل التصعيد الذي بدأ ليل الأربعاء في المنطقة، مع غارات جوية وقصف مدفعي وانفجارات قوية في بلدات عدة. ووقع انفجار كبير ليلًا في بلدة بني حيان التابعة لقضاء مرجعيون.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في مرتفعات علي الطاهر الواقعة خارج محافظة النبطية. وأدى الانفجار إلى اهتزاز قوي وضجيج مرتفع في النبطية ومحيطها.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق إنه دمر مسارات تحت الأرض يزيد طولها الإجمالي على كيلومترين في المنطقة. كما ادعى أن قوات الفرقة 36 حققت «سيطرة عملياتية» فوق الأرض وتحتها في مرتفعات علي الطاهر، وأن الأنفاق كانت مخصصة للاستخدام من جانب حزب الله.
الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن تدمير الأنفاق استكمل «ترتيب المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان. وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية.
وأعلن الجيش اللبناني تسجيل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي منذ اتفاق الإطار الذي وقعته إسرائيل ولبنان في 26 يونيو. وقال الجيش إن استمرار الخروقات يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وبحسب الجيش اللبناني، زادت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة هجماتها على المناطق السكنية والمؤسسات. وأعلن الجيش وقوع قتلى وجرحى في هذه الهجمات، ومقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، في بلدة كفر رمان التابعة لقضاء النبطية.
وينص اتفاق الإطار على انسحاب إسرائيل تدريجيًا من جميع المناطق المحتلة ونشر الجيش اللبناني فيها. وتواصل إسرائيل وجودها في جنوب لبنان منذ عقود في بعض المناطق، ومنذ حرب 2023-2024 في مناطق أخرى.