واجهت النائبة هالي ستيفنز، المرشحة عن الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان الأميركية، ردود فعل غير متوقعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد خطاب ألقته خلال حملتها الانتخابية. فقد تحول أسلوبها الحماسي وعباراتها إلى مادة للسخرية من قبل العديد من المعلقين السياسيين والمؤثرين على مواقع التواصل في الولايات المتحدة.
وقالت ستيفنز في خطابها للناخبين: "سأعمل من أجلكم. سأروي قصصكم. وكونوا على يقين أنني سآتي بقليل من الحماس والطاقة وروح ’أعطوهم الجحيم‘. فهذه هي طريقة ميشيغان، أليس كذلك؟"
ردود فعل قاسية من معلقين سياسيين أميركيين
وعلّق برنت شير، رئيس تحرير موقع "ديلي واير"، بسخرية على منصة "إكس" بمقارنة ستيفنز بمنافسها عبد السيد، قائلاً: "ربما يكسب عبد السيد القلوب والعقول في ميشيغان الليبرالية... أو ربما هو فقط ينافس ضد هذا؟"
وتساءلت ليزا بوث، المحللة السياسية في قناة "فوكس نيوز"، بعد مشاهدة مقطع الفيديو: "هل هذا حقيقي؟!"، بينما استهدف كريس غوستافسون، مدير الاتصالات في صندوق قيادة مجلس الشيوخ، لكنة ستيفنز قائلاً: "متى ولماذا تبنّت هذه اللكنة المزيفة؟ إعلاناتها في 2018 تبدو كشخص مختلف تماماً. فسّروا هذا". كما خاطب غوستافسون وسائل الإعلام الوطنية قائلاً: "توقفوا عن تسميتها لكنة ميشيغان. إنها مسيئة".
ونقل المؤثر على مواقع التواصل ماريو نوفل أن الجمهوريين سخروا من ستيفنز بتشبيهها بالممثل الكوميدي كريس فارلي. أما ناثان براند، مستشار الاتصالات في اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ، فقال مستشهداً بالمتحدث التحفيزي الشهير ديفيد غوغينز: "تنحَّ يا ديفيد غوغينز، هالي ستيفنز في سماعاتي".
وشبّهت المعلقة السياسية ميغان ماكين المشهد بلقطة من مسلسل تلفزيوني، متسائلة: "كيف لا تكون هذه شخصية من مسلسل ’باركس آند ريك‘؟"
معركة الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في ميشيغان
تدور الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في ميشيغان بين هالي ستيفنز، التي تمثل المؤسسة الحزبية وتحظى بدعم زعيم الأقلية في المجلس تشاك شومر، وعبد السيد، المرشح التقدمي الذي يسعى لدفع الحزب نحو مزيد من اليسار. وبانسحاب المرشحة الثالثة مالوري مكمورو في وقت سابق من هذا الشهر، انحصر السباق بين المرشحين الاثنين.
ويلفت عبد السيد الأنظار بمواقفه المثيرة للجدل، مثل حل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، ومراجعة الشراكة الأميركية مع إسرائيل، وخفض تمويل الشرطة. أما ستيفنز، فرغم أنها تدير حملة بعيدة إلى حد كبير عن الجدل، فإن أداءها على الأرض لا يزال يجذب سهام الانتقادات.
وسيتحدد الفائز في السباق خلال الانتخابات التمهيدية المقررة في 4 آب/أغسطس. وسيتنافس المرشح الفائز على مقعد مجلس الشيوخ في الانتخابات العامة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.