حققت كندا، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2026، إنجازًا تاريخيًا. قاد هدف ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 90+2 المنتخب الكندي إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه في بطولة كأس العالم.
دخل هذا الهدف الحاسم تاريخ كأس العالم أيضًا. أصبح أوستاكيو أول لاعب يسجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من مباراة إقصائية منذ هدف البلجيكي ناصر الشاذلي في مرمى اليابان في كأس العالم 2018.
توازن تكتيكي وفرصة تاريخية
المباراة، التي خاض فيها كلا المنتخبين أول مباراة إقصائية في تاريخيهما، شهدت حذرًا تكتيكيًا متبادلاً خاصة في الشوط الأول. على الرغم من أن كندا تستضيف البطولة مع الولايات المتحدة والمكسيك، إلا أنها خسرت صدارة المجموعة بعد هزيمتها 2-1 أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، مما اضطرها لخوض هذه المباراة الحاسمة خارج أرضها.
كندا، التي ودعت البطولة من دور المجموعات في عامي 1986 و2022، أعادت كتابة تاريخ كرة القدم في البلاد بهذا الانتصار.
فخر كبير للاعبين
قال أوستاكيو بعد المباراة: "لم نتوقف أبدًا عن الإيمان، وأعتقد أننا استحقينا هذا الهدف في النهاية". وأشار أوستاكيو إلى أنه شعر بأن جميع زملائه في الفريق يسددون معه لحظة التسجيل، مضيفًا: "كنا هادئين كفريق. حاولنا التأكد من أن المغرب وهولندا يشاهدان مباراتنا ويعرفان من سيواجهان في الجولة المقبلة".
أما المدافع أليستير جونستون فقد وصف هذا الإنجاز بأنه "لحظة لا تُنسى أبدًا". وقال جونستون: "نحن نكتب التاريخ لكرة القدم الكندية والرياضة الكندية بشكل عام. مجرد التفكير في هذا الأمر لا يُصدق". وأشاد جونستون بالأداء الدفاعي المنضبط، قائلاً: "أنا فخور بأننا أنهينا المباراة بشباك نظيفة. قدم الفريق بأكمله دفاعًا رائعًا. بالنظر إلى تفاصيل المباراة، يمكنني القول إنه كان أداءً مثاليًا لمباراة إقصائية".
وبهذا الفوز، ستواجه كندا الفائز من مباراة المغرب وهولندا التي ستُقام يوم الثلاثاء في مونتيري في دور الـ16.