بدأت منطقة واسعة من الضغط المنخفض جنوب غربي خليج المكسيك، يتابعها المركز الوطني الأمريكي للأعاصير (NHC) تحت الرمز 92L، تظهر علامات على التنظيم، ويُتوقع أن تتحول إلى منخفض مداري خلال يوم تقريبا، وفق نشرة المركز صباح الثلاثاء 6 أكتوبر التي قدّرت احتمال التشكل بنسبة 90 في المئة خلال 48 ساعة وسبعة أيام.
وإذا بلغت سرعة الرياح المستمرة 39 ميلا في الساعة (نحو 63 كيلومترا)، فستحمل العاصفة اسم «إيزاياس» لتكون العاصفة التاسعة المسماة في موسم الأعاصير الأطلسي لعام 2026. ويُتوقع أن يتحرك النظام شرقا أولا جالبا رياحا قوية وأمطارا غزيرة إلى غرب شبه جزيرة يوكاتان، ثم ينعطف شمالا أو شمالا شرقيا نحو الساحل الشمالي للخليج في الولايات المتحدة بحلول نهاية الأسبوع.

وقال المركز إن الوقت لا يزال مبكرا لتحديد التأثيرات، لكن على سكان المنطقة الممتدة من شمال غرب فلوريدا إلى لويزيانا متابعة النظام عن كثب، مشيرا إلى أن طائرة تابعة لـNOAA ستدرس الأجواء الثلاثاء وطائرة استطلاع تابعة للقوات الجوية ستفحص النظام الأربعاء، وأن قص الرياح القوي قد يحد من اشتداده.
ومن المحتمل هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات محلية في عطلة نهاية الأسبوع من جنوب لويزيانا مرورا بسواحل ميسيسيبي وألاباما وصولا إلى شمال غرب فلوريدا، ويُنصح السكان بمتابعة نشرات المركز والسلطات المحلية وتجهيز المياه والأدوية والمصابيح وأجهزة الشحن وعدم القيادة في الطرق المغمورة.