احتلت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توحيد أيرلندا موقعاً محورياً في النقاش حول التغيير الدستوري في أيرلندا الشمالية. وقالت الوزيرة الأولى لأيرلندا الشمالية، ميشيل أونيل، إن التصريحات أظهرت تغير الأجندة السياسية في الجزيرة.
وأعرب ترامب، خلال وجوده في أيرلندا يوم السبت، عن ترحيبه برؤية أيرلندا موحدة. ووصف يوم الأحد توحيد أيرلندا وأيرلندا الشمالية بأنه "أحد أكثر التطورات طبيعية على الإطلاق".
كما أكد الرئيس الأمريكي ضرورة حل الانقسامات التاريخية. وقالت أونيل إن تصريحات ترامب تتزامن مع تكثف النقاش في أيرلندا بشأن التغيير الدستوري.
ومن المقرر أن يجتمع قادة شين فين وحزب بلايد كيمرو في ويلز والحزب الوطني الاسكتلندي يوم الاثنين في كارديف. وقالت أونيل إن الاجتماع يكشف عن "تغير واسع في الديناميكيات" وإن المشهد السياسي يشهد تحولاً واضحاً.
وكان رئيس وزراء إنجلترا، آندي بيرنهام، قد عارض في وقت سابق الدعوة إلى إجراء استفتاء على توحيد أيرلندا، وأعلن أن القضية ليست مطروحة على جدول الأعمال.