أصبح مبنى وزارة الخزانة، الواقع على بُعد مئات الأقدام من البيت الأبيض، أحد المواقع التي نشر فيها جهاز الخدمة السرية الأميركي طائراته المسيّرة للمراقبة. وتبقى الطائرات الصغيرة من دون طيار في حالة استعداد لرصد التهديدات المحتملة من الجو.
وتُحفظ الطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات وأجهزة استشعار داخل أربع حاويات رمادية واقية مقاومة للعوامل الجوية. ويمكن تشغيلها عند الحاجة عبر لوحات تحكم عن بُعد.
طائرات مسيّرة غير مسلحة جاهزة للتدخل السريع
ولا تحمل الطائرات المسيّرة أسلحة. ويهدف جهاز الخدمة السرية إلى أن يساعد النظام في الاستجابة للحوادث بأسرع وقت ممكن.
وتستخدم مئات أجهزة الشرطة في الولايات المتحدة أنظمة مماثلة، فيما تستعين بعض التطبيقات بالذكاء الاصطناعي لتجاوز العوائق وتتبع الأهداف.
صلة مزعومة بمشروع قاعة الاحتفالات
ورُبط نشر الطائرات المسيّرة من دون إعلان مسبق للرأي العام بمحاولة عدم التأثير في المبررات الأمنية للبيت الأبيض المتعلقة ببناء قاعة الاحتفالات. كما أُشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب تعهّد بوضع طائرات مسيّرة عسكرية مزودة بصواريخ لأغراض أمنية على سطح قاعة الاحتفالات.
وأوضح جهاز الخدمة السرية أن حاويات الطائرات المسيّرة الجديدة لا علاقة لها بقاعدة الطائرات المسيّرة في قاعة الاحتفالات. ولم تقدم المؤسسة تفاصيل بشأن المهام التي تنفذها الطائرات المسيّرة.