وضع نجم كرة القدم البرازيلي نيمار حداً لمسيرته الدولية بعد المباراة الأخيرة له بقميص المنتخب. ومع خروج البرازيل من دور الـ16 لكأس العالم 2026 إثر خسارتها 2-1 أمام النرويج، أعلن نيمار قرار اعتزاله.
وقال نيمار الذي عاش لحظات مؤثرة: "حاولت. بدأت هنا في ملعب ميتلايف وانتهيت هنا. لقد انتهى الأمر الآن". وكان النجم قد خاض أول مباراة له بقميص البرازيل في 10 أغسطس 2010 ضد الولايات المتحدة على نفس الملعب.
نيمار الذي دخل في الدقائق الأخيرة من مباراة النرويج وسجل هدفاً من ركلة جزاء، انهار بالبكاء مع صافرة النهاية وتولى زملاؤه مواساته.
وعانى اللاعب البالغ 34 عاماً من الإصابات طوال البطولة، ولم يتمكن من المشاركة إلا في مباراتين فقط من أصل خمس مباريات للبرازيل. وبسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى، لم يلعب سوى 15 دقيقة في مباراة المجموعات أمام اسكتلندا.
ويُسجل نيمار في التاريخ كأفضل هداف في تاريخ البرازيل على الإطلاق. ومع وداعه، يدخل المنتخب البرازيلي مرحلة انتقالية نحو جيل جديد.
ووجه قائد الفريق ماركينيوس نداءً للجماهير قائلاً: "نطلب من الناس التحلي بالصبر مع الجيل الجديد ودعمهم منذ البداية".