بدأت في ولاية يوتا الجلسة التمهيدية لمحاكمة تايلر روبنسون، البالغ من العمر 23 عامًا، المتهم بقتل تشارلي كيرك، مؤسس منظمة Turning Point USA.
وسيحاول الادعاء، خلال الجلسة التي بدأت يوم الاثنين ومن المتوقع أن تستمر أسبوعًا، إثبات وجود أدلة كافية للمضي قدمًا في القضية.
وبما أن القضية رُفعت ضد روبنسون بمذكرة معلومات مباشرة بدلاً من لائحة اتهام هيئة المحلفين الكبرى، يتعين على الادعاء إثبات وجود سبب محتمل في الجلسة التمهيدية العلنية.
وتشير لائحة الاتهام إلى العثور على حمض نووي لروبنسون على زناد بندقية ماوزر التي يملكها جده، وكذلك على المنشفة التي كانت ملفوفة بها البندقية والرصاصات.
كما تم العثور على حمض نووي للمشتبه به على مفك براغي عُثر عليه على سطح قريب من موقع الحادث.
وتشمل الأدلة الرقمية رسائل يُزعم أن روبنسون أرسلها إلى صديقه لانس تويغز، واعترافات أدلى بها عبر تطبيق ديسكورد.
ويُدعى أن روبنسون كتب إلى تويغز بعد الجريمة: "بقيت أتسكع في أوريم لبعض الوقت. قد أعود إلى المنزل قريبًا لكني بحاجة لأخذ بندقيتي أولاً".
ويُذكر أن تويغز تعاون مع الشرطة ولم تُرفع ضده أي قضية، وسيُعرض تسجيل فيديو لشهادته خلال الجلسة.
ويدعي الادعاء أن روبنسون استهدف كيرك بسبب آرائه السياسية، وحاول إخفاء الملابس والسلاح الذي استخدمه في الجريمة، كما طلب من تويغز حذف الرسائل التي تدينه وإتلاف المذكرة.
ويواجه روبنسون، إلى جانب تهمة القتل العمد المشدد، تهمًا بالتلاعب بالشهود، وارتكاب جريمة عنف بحضور طفل، والتسبب بإصابة خطيرة باستخدام سلاح ناري، وعرقلة سير العدالة.
وإذا قرر القاضي في نهاية الجلسة التمهيدية وجود أدلة كافية لإحالة القضية إلى محكمة أعلى، فسيُدلي روبنسون بما إذا كان سيدفع بالذنب أم لا.
وتنص تهمة القتل العمد المشدد، وهي أخطر التهم، على عقوبة الإعدام.