قال الكوميدي الفلسطيني الأمريكي سامي عبيد إنه مُنع من دخول اليابان واحتُجز نحو 24 ساعة قبل عروض كوميديا ارتجالية كان يعتزم تقديمها في طوكيو.
قال عبيد إنه وصل إلى طوكيو قبل يومين من موعد العروض برفقة كوميديين آخرين دخلا البلاد من دون مشكلات. وأضاف أن موظفي الهجرة اقتادوه إلى غرفة احتجاز لأسباب أمنية واستجوبوه عبر مترجم حول مهنته وخطط سفره وأنشطته في اليابان، وطلبوا منه تقديم جدول زمني مفصل ساعة بساعة لأيامه الأربعة في البلاد.

وأُبلغ بأنه لا يحمل التأشيرة المطلوبة للعمل في مجال الترفيه. وأقر عبيد بأن مشكلة التأشيرة كانت مسؤوليته جزئياً، موضحاً أن أماكن إقامة العروض كانت صغيرة جداً لتأمين الرعاية اللازمة للحصول على تأشيرة للفنانين، وأن التذاكر بيعت عبر منصة مقرها الولايات المتحدة. وقال: «أتحمل مسؤولية عدم توقعي ذلك». ولم تعلق السلطات اليابانية علناً على روايته.
قال عبيد إنه كان بإمكانه الاستئناف، لكنه أُبلغ بأن الإجراءات قد تستغرق 72 ساعة وأنه سيبقى محتجزاً أثناء مراجعتها، لذلك وافق على المغادرة. وأضاف أنه أمضى نحو 22 ساعة بمفرده من دون إمكانية الحصول على الطعام أو الاستحمام أو استخدام هاتفه أو قراءة الكتب، وأن عروضه أُلغيت.