قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن الشعب الفلسطيني سيحمل لأجيال الألم والصدمة النفسية اللذين تسببت فيهما الأحداث في قطاع غزة.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ركز لولا على معاناة المدنيين الفلسطينيين، ولا سيما النساء والأطفال، وسلط الضوء على الآثار الإنسانية طويلة الأمد للحرب في غزة.
وقال لولا: «سيواصل الفلسطينيون حمل الألم والصدمة النفسية اللذين خلّفتهما الإبادة الجماعية ضد النساء والأطفال في غزة لأجيال»، مسلطاً الضوء على حجم معاناة المدنيين.

لولا يسلط الضوء على معاناة غزة
أدلى الرئيس البرازيلي بهذه التصريحات خلال خطابه أمام قادة العالم وممثلي الدول في الأمم المتحدة، واضعاً الأزمة الإنسانية في غزة ضمن القضايا الرئيسية التي تناولها في كلمته. وشدد لولا على أن عواقب الصراع لن تقتصر على الجيل الحالي، بل ستواصل التأثير في أجيال الفلسطينيين القادمة.