ألقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ركّز فيها على الحرب في غزة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومستقبل حل الدولتين.

وقال غوتيريش إن حجم الموت والدمار في غزة لا يشبه أي شيء شهده خلال فترة توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، مسلطًا الضوء على الأثر المدمر للصراع على المدنيين.

كما جدّد دعوته إلى التوصل لحل سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشددًا على أن المجتمع الدولي يجب ألا يسمح باختفاء احتمال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ضمن حل الدولتين.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة من دون عوائق، كما أعرب عن قلقه إزاء التطورات في الضفة الغربية. وكرر دعمه لمستقبل تتعايش فيه إسرائيل وفلسطين كدولتين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن.
غوتيريش يلقي كلمته الأخيرة أمام الجمعية العامة بصفته أمينًا عامًا للأمم المتحدة
ومع اقتراب انتهاء ولايته كأمين عام للأمم المتحدة في 31 ديسمبر 2026، استغل غوتيريش كلمته أيضًا لمناقشة تحديات عالمية رئيسية أخرى، من بينها الحرب في أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والحاجة إلى إجراء إصلاحات داخل الأمم المتحدة.