وجّه سيناتورات ديمقراطيون من الكونغرس الأميركي نداءً رسمياً إلى وزارة الدفاع للكشف الفوري عن نتائج تحقيق البنتاغون بشأن الهجوم المميت على مدرسة للبنات في إيران.
ونقل أكثر من عشرين سيناتوراً، بقيادة السيناتورة كيرستن غيليبراند وبينهم جاك ريد كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، مطالبهم إلى البنتاغون في رسالة. ودعت الرسالة إلى استكمال التحقيق وتقديم إحاطة للكونغرس وخطة لمنع تكرار أخطاء مماثلة.
وقع الهجوم في 28 فبراير/شباط، وهو اليوم الأول من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، على مدرسة للبنات في مدينة ميناب. وأعلن مسؤولون إيرانيون مقتل أكثر من 175 طفلاً ومعلماً في الهجوم. وذكرت رسالة السيناتورات أن هذه الحادثة هي أكبر حالة سقوط ضحايا مدنيين منذ أن قصفت القوات الأميركية ملجأً في العراق عام 1991 مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 مدني.
وبحسب التحقيق الداخلي للجيش الأميركي، تشير النتائج الأولية إلى أن القوات الأميركية كانت مسؤولة عن الهجوم. ويُزعم أن المسؤولين الذين أعدّوا حزم تحديد الأهداف استخدموا معلومات استخباراتية غير محدّثة.
وكان الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، قد قال في شهادة أدلى بها في مايو/أيار إن التحقيق "معقّد" بسبب وقوع المدرسة في قاعدة صواريخ كروز إيرانية نشطة.
أما الرئيس دونالد ترامب فأعرب عن شكوكه في تصريح أدلى به في 24 يونيو/حزيران قائلاً: "قال أحدهم إنه صاروخنا، ربما لم يكن صاروخنا، لكنني لم أرَ شيئاً يجعلني أعتقد أنه صاروخنا. لا أعتقد أننا من فعلناها".
وطالب السيناتورات في الرسالة الأدميرال كوبر ووزير الدفاع بيت هيغسيث بمشاركة نسخة مرفوعة عنها السرية من نتائج التحقيق مع الكونغرس والرأي العام الأميركي، إضافة إلى تقديم خطة عمل تصحيحية لمنع الأخطاء في المستقبل. وتضمّنت الرسالة عبارة: "على الجيش الأميركي واجب قانوني وأخلاقي لاتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع إلحاق الضرر بالمدنيين".
وقال متحدث باسم البنتاغون إن التحقيق مستمر ولا يوجد تحديث للإعلان عنه في الوقت الحالي.