أعلنت قوات لاتفيا أن طائرات رافال الحربية الفرنسية، التي تعمل ضمن مهمة شرطة جوية للناتو في بحر البلطيق، أسقطت طائرة بدون طيار دخلت المجال الجوي للبلاد. وتعد هذه العملية أول مرة تسقط فيها قوات الناتو طائرة بدون طيار في المجال الجوي اللاتفي.
وفقًا للبيان العسكري، فقد غيرت الطائرة بدون طيار مسارها بعد تعرضها لتشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية، ثم عبرت الحدود اللاتفية. وعلى إثر ذلك، تم إرسال طائرات الناتو وتم تحييد التهديد.
المناطق التي تم إصدار إنذارات فيها
بعد الحادث، تم إصدار تحذيرات من هجوم جوي في بعض المناطق شمال شرق وشرق لاتفيا. ودعا المسؤولون سكان المنطقة إلى توخي الحذر تحسبًا لأي تهديد جوي محتمل.
يأتي هذا التطور كآخر حلقة في سلسلة انتهاكات متكررة للطائرات بدون طيار في منطقة بحر البلطيق خلال الفترة الأخيرة. وأفادت التقارير بأن هذا هو الحدث الخامس على الأقل من نوعه في لاتفيا منذ بداية مايو.
من بين الحوادث السابقة التي زادت التوتر في المنطقة، سقوط طائرة بدون طيار أوكرانية في 7 مايو في منشأة نفطية بشرق لاتفيا بعد انحراف مسارها بسبب إجراءات مضادة روسية. كما شهدت دول بحر البلطيق انتهاكات مماثلة في 19 و20 و21 مايو، لكن لم يتم إسقاط تلك الأهداف الجوية.
تصاعد الجدل السياسي
أدت هذه الحوادث المتتالية إلى تصاعد النقاشات السياسية في لاتفيا حول الدفاع الجوي وأمن الحدود. وامتد الجدل المتعلق بانتهاكات المجال الجوي إلى إعلان رئيسة الوزراء السابقة إيفيكا سيلينا استقالتها في 14 مايو.
في حين دعت دول بحر البلطيق في الأسابيع الأخيرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في مجال الطيران، أعادت هذه العملية الأخيرة في لاتفيا التأكيد على أهمية دور دوريات الناتو الجوية في المنطقة.