يبدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأربعاء 21 أكتوبر زيارة إلى تركيا تستمر ثلاثة أيام، يصفها مكتبه بأنها أول زيارة ثنائية لرئيس وزراء كندي إلى البلاد. ومن المقرر أن يلتقي كارني الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الخميس، قبل أن يجري مباحثات مع رجال الأعمال والمستثمرين في إسطنبول يوم الجمعة.
وذكرت وكالة رويترز أنه يُتوقع أن ترافق وزيرة الخارجية أنيتا أناند ووزير الطاقة تيم هودجسون كارني. وتأتي الزيارة ضمن مساعي كارني لتقليص اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، في ظل الحرب التجارية وتوتر العلاقات مع الرئيس دونالد ترامب.
المسيّرات والأنظمة البحرية والطاقة النووية
وبحسب رويترز، يُتوقع أن تتركز المباحثات الدفاعية على الطائرات المسيّرة والتعاون البحري. وكانت كندا قد رفعت عام 2024 بعض القيود على تصدير الأسلحة إلى تركيا، ومنها التقنيات البصرية المستخدمة في المسيّرات التركية. كما يُنتظر أن يوقع البلدان إعلانًا مشتركًا يشمل الدفاع والطاقة والاقتصاد والدبلوماسية، إلا أن مسؤولين كنديين لم يؤكدوا الوثائق التي ستُوقع.
وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن الطاقة النووية ستكون من أولويات الزيارة. وتجري تركيا مباحثات بشأن محطتيها النوويتين الثانية والثالثة مع شركات منها AtkinsRéalis الكندية المالكة لتقنية مفاعلات CANDU، كما تأمل أنقرة بحث شراء الغاز الطبيعي المسال والمعادن الحيوية من كندا.

اتفاقية تجارة حرة قيد الإعداد
وكانت تركيا وكندا قد أعلنتا إطلاق مفاوضات اتفاقية للتجارة الحرة خلال قمة الناتو في أنقرة في يوليو. ووفق بيانات جمعتها وكالة الأناضول، بلغ حجم التجارة بين البلدين العام الماضي نحو 2.74 مليار دولار، ويستهدف الجانبان رفعه إلى 7-8 مليارات دولار على المدى القصير في حال توقيع الاتفاقية.