عاد تقرير شركة أنثروبيك بشأن إساءة استخدام نموذجها للذكاء الاصطناعي «كلود» من قبل خلية لتطوير الأسلحة في شمال اليمن إلى دائرة الضوء، بعدما أعادت صحيفة ديلي ميل تناوله في 12 أكتوبر، علما بأن التقرير نُشر في سبتمبر.
وقالت أنثروبيك في التقرير إنها «رصدت خلية من الجهات الخبيثة مقرها شمال اليمن تدير ثلاثة برامج لتطوير الأسلحة»، دون أن تسمي الجماعة، علما بأن شمال اليمن يخضع لسيطرة الحوثيين المقربين من إيران.
ثلاثة برامج واختبار فاشل

ووفق التقرير، شملت البرامج صاروخا موجها يعتمد على حاسوب طيران بمستوى الهواتف مع توجيه ذاتي في المرحلة النهائية، وصاروخا باليستيا متعدد المراحل بهدف مدى معلن يتجاوز 2000 كيلومتر، وعائلة صواريخ تضمنت نسخة بمركبة انزلاقية فرط صوتية، واستخدمت المجموعة «كلود» لكتابة برمجيات كانت ستتطلب فريقا من المهندسين.
وكتبت الشركة: «ليس لدينا دليل على أن هذه الجهات نجحت في تشغيل جهاز فعلي، لكنها أجرت تجربة إطلاق لصاروخ موجه»، ويبدو أن التجربة فشلت، إذ عادت المجموعة خلال ساعات إلى «كلود» لمعرفة السبب. وأكدت أنثروبيك أنها حظرت الحسابات فور رصد النشاط.
وفي الأيام الأخيرة نُسبت إلى التقرير معلومات عن مدى مستهدف يبلغ 2400 كيلومتر واستهداف السعودية، إلا أن هذه التفاصيل غير واردة في نتائج أنثروبيك. ورأى محلل أسلحة نقلت عنه أسوشيتد برس أن الجماعة على الأرجح لا تملك القدرة على إنتاج الصواريخ الفرط صوتية التي تسعى إليها.