أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، عن «هدنة طاقة» بين روسيا وأوكرانيا، قائلا إن الطرفين وافقا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة لدى كل منهما.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «اعتبارا من الآن، هناك هدنة طاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها!».
ولم يقدم ترامب تفاصيل حول مدة الهدنة أو آلية مراقبتها، فيما لم يؤكد الكرملين ولا الحكومة الأوكرانية الاتفاق على الفور.

بعد ساعات من عرض زيلينسكي
وجاء الإعلان بعد ساعات من قول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف ستتوقف عن ضرب مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن استهداف شبكة الكهرباء الأوكرانية. ووصف زيلينسكي ذلك في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» بأنه «صفقة عادلة»، مخاطبا روسيا: «لا تهاجمونا. لا تقتلوا أطفالنا. وسنتوقف عن مهاجمة الديزل لديكم». كما قال إن أوكرانيا يمكن أن تجري انتخابات إذا وافقت روسيا على وقف كامل لإطلاق النار لمدة 60 يوما.

كما جاء الإعلان عقب سجال حاد بين واشنطن وكييف، إذ حمّل ترامب قبل يوم ضربات أوكرانيا على المصافي مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، وقال إن البلاد بحاجة إلى زعيم جديد قادر على إبرام اتفاق مع روسيا، فيما انتقد زيلينسكي قرار الولايات المتحدة تخفيف العقوبات مؤقتا على الديزل الروسي.
وعد مألوف
وليس هذا الإعلان الأول من نوعه؛ ففي 14 سبتمبر زعم ترامب أن الطرفين اتفقا على وقف ضرب منشآت الطاقة لدى كل منهما، قبل أن تفيد صحيفة «فايننشال تايمز» بأن بوتين لم يكن يريد اتفاقا للطاقة قبل الشتاء. وفي مارس 2025، وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد اتصال هاتفي مع ترامب، على وقف الضربات على أهداف الطاقة الأوكرانية لمدة 30 يوما، لكن الطرفين سرعان ما تبادلا الاتهامات بانتهاكها.