أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مهماً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبحث الزعيمان مفاوضات إيران بالإضافة إلى قضايا الأمن البحري في مضيق هرمز.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، تم التأكيد خلال الاتصال على أهمية الحفاظ على أمن النقل البحري والممرات المائية. وشدد الجانبان على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار بعد التوتر المتزايد في المنطقة. كما تم استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها.
اتصال على مستوى وزيري الخارجية
وبعد هذا الاتصال على مستوى القادة، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. ووفقاً لواس، ناقش الوزيران الوضع في المنطقة، وشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
تأتي هذه الاتصالات الدبلوماسية في وقت عادت فيه مخاوف الحرب إلى الاشتعال بعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز، ومن ثم الغارات الجوية الأمريكية على أهداف إيرانية يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وردت طهران بالمثل عبر صواريخ وطائرات مسيرة قالت إنها استهدفت قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الكويت والبحرين والأردن.
مبادرة الوساطة القطرية
وكانت السعودية وقطر قد أكدتا خلال اتصال هاتفي قبل يومين على أهمية مواصلة العمل والتنسيق المشترك لخفض التصعيد والحد من التداعيات السلبية للأزمة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأفادت واس بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم الجمعة موافقته على مفاوضات جديدة مع إيران، وانتهاء الهدنة التي كانت سارية منذ أبريل/نيسان الماضي. وفي غضون ذلك، وصل وفد قطري إلى إيران يوم الجمعة لإبقاء الجهود الدبلوماسية حية بعد الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن.