قال سفير الولايات المتحدة لدى بكين، ديفيد بيرديو، إن ترامب طرح مسألة بيع أسلحة أمريكية الصنع إلى الصين خلال لقائه شي جين بينغ في البيت الأبيض.
وبحسب بيرديو، سأل ترامب شي جين بينغ عما إذا كانت الصين تريد شراء أسلحة من الولايات المتحدة. وأوضح السفير أن طرح هذا الموضوع خلال اللقاء لم يغيّر موقف واشنطن تجاه تايوان.
ودافع بيرديو، في تصريحات أدلى بها الأحد لبرنامج «فوكس نيوز صنداي»، عن ترامب باعتباره أقوى رئيس في ما يتعلق بتايوان. وقال السفير إن ترامب وافق على بيع أسلحة لتايوان بنسبة تزيد 50% عما أقره الرؤساء الذين تولوا المنصب منذ عام 1979، مشيرًا إلى الموافقة سابقًا على حزمة بقيمة 11 مليار دولار.

شي يجدد موقفه من قضية تايوان
توجه شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر/أيلول، والتقى ترامب في البيت الأبيض. وخلال اللقاء، قال شي إن قضية تايوان مرتبطة بالوحدة الوطنية للصين وسلامة أراضيها.
كما طالب شي إدارة واشنطن بتبني موقف صحيح بشأن استقلال تايوان. ودعا الزعيم الصيني إلى الحفاظ على أساس التعاون الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة وتقدم العلاقات الثنائية.
الانقسام بين بكين وتايوان مستمر
وتتمتع تايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها، بوضع استقلال فعلي منذ عام 1949. وظهر الانقسام والخلاف على السيادة بين البر الرئيسي للصين وتايوان بعد الحرب الأهلية.
وتدافع بكين عن مبدأ الصين الواحدة، وتعارض إقامة تايوان علاقات دبلوماسية أو تمثيلها في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. كما تطالب الصين الدول التي تعترف بها بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان.
وزادت بكين خلال السنوات الأخيرة الضغط العسكري على تايوان، ولا تستبعد استخدام القوة لإعادة توحيد الجزيرة مع البر الرئيسي. وتسعى تايوان إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال زيادة إنفاقها العسكري وشراء أنظمة أسلحة جديدة من الولايات المتحدة.