تراقب إستونيا عن كثب التطورات على طول حدودها الشرقية، بعدما فرضت روسيا قيودًا مؤقتة على الحركة في عدة مناطق قريبة من الحدود الإستونية.
تسري القيود من 16 إلى 26 سبتمبر في مقاطعتي كينغيسيب وسلانتسي بإقليم لينينغراد الروسي المحاذي لإستونيا.
روسيا تفرض قيودًا مؤقتة قرب الحدود
تشمل الإجراءات التي فرضتها السلطات الروسية قيودًا على حركة الأشخاص والقوارب الصغيرة في أجزاء معينة من المنطقة الحدودية.
كما تُفرض قيود ليلية على حركة الأشخاص والمركبات خارج المناطق المأهولة، ضمن نطاق يبعد نحو خمسة كيلومترات عن الحدود.
وتقول السلطات الروسية إن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز أمن الحدود ومنع العبور غير القانوني للحدود والهجرة.

إستونيا تراقب التطورات عن كثب
تقول السلطات الإستونية إنها تراقب عن كثب التطورات على الجانب الروسي من الحدود، وإن الوضع الأمني على طول الحدود الشرقية للبلاد يخضع لتقييم مستمر.
كما تشكل الحدود الإستونية مع روسيا جزءًا من الحدود الخارجية لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
ساعات تشغيل محدودة لمعابر إستونيا وروسيا
كانت إستونيا قد خفضت في وقت سابق ساعات العمل في معابرها البرية الحدودية مع روسيا، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز أمن الحدود.
وتعمل حاليًا معابر نارفا-1 وكويدولا ولوهاما بين الساعة السابعة صباحًا والسابعة مساءً.
وقررت الحكومة الإستونية في أغسطس الإبقاء على ساعات التشغيل المحدودة إلى أجل غير مسمى.
وقالت وزارة الداخلية الإستونية إن هذا الترتيب يعزز أمن الحدود، ويحسن قدرة السلطات على الاستجابة للحوادث المحتملة، ويتيح إجراء عمليات تفتيش جمركية أكثر فاعلية.
تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود الشرقية
عززت إستونيا تدريجيًا الإجراءات الأمنية على طول حدودها الشرقية منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
وقالت السلطات الإستونية إن التقييم الأمني الحالي لا يستدعي الإغلاق الكامل للحدود مع روسيا، فيما تواصل مراقبة التطورات في المنطقة عن كثب.