ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية ستطلب من إسرائيل وقف عنف المستوطنين والجنود الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب مصادر أمريكية لم تسمها القناة، تشعر واشنطن بقلق بالغ إزاء تزايد ما تصفه بـ"جرائم ذات دوافع قومية" في الضفة الغربية، والتقارير المتكررة التي توثق اعتداءات الجنود الإسرائيليين على الفلسطينيين.
وتشمل المطالب الأمريكية تقديم إسرائيل إيضاحات وتقارير حول إجراءات إنفاذ القانون التي تتخذها إزاء هذه الانتهاكات. وترى الإدارة الأمريكية أن الوضع الراهن يتطلب مزيداً من التدقيق والمتابعة.
وستُطرح هذه المطالب خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن الأسبوع المقبل.
ولا تقتصر المطالب الأمريكية على البعد الأمني، إذ ستطلب واشنطن أيضاً من إسرائيل تسهيل الإجراءات عند نقاط التفتيش العسكرية، واتخاذ خطوات اقتصادية لدعم السلطة الفلسطينية، وبذل جهود لخفض العنف.
في المقابل، تشير بيانات فلسطينية رسمية إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1659 هجوماً في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال شهر مايو/أيار، منها 1108 هجمات للجيش و551 للمستوطنين.
وتضمنت الاعتداءات عنفاً جسدياً مباشراً، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ومصادرة ممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية.
ومنذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن مقتل 1173 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، واعتقال نحو 23 ألف شخص، وتشريد 33 ألفاً.