غادرت مجموعة حاملة الطائرات الضاربة «يو إس إس ثيودور روزفلت» مدينة سان دييغو في 27 سبتمبر للانتشار في الشرق الأوسط، حيث يُتوقع أن تحل محل حاملة الطائرات «جورج واشنطن» في دعم العمليات ضد إيران، وتضم المجموعة الطراد «تشوسين» والمدمرات «بول هاملتون» و«ديكاتور» و«كارل ليفين».

وبحسب شبكة «إن بي سي نيوز»، ستكون ثلاث حاملات طائرات ومجموعتان برمائيتان جاهزتان منتشرة حول إيران بحلول نهاية نوفمبر، فيما غادرت المجموعة البرمائية «ماكين آيلاند» الساحل الغربي الأمريكي في 28 سبتمبر.

ومع «روزفلت» تكون خمس من حاملات الطائرات الإحدى عشرة التابعة للبحرية الأمريكية قد شاركت في العمليات المرتبطة بالحرب التي بدأت في 28 فبراير، في وقت قال فيه الرئيس دونالد ترامب لمجلة «تايم» إن تكثيف قصف إيران بعد الانتخابات النصفية «أمر محتمل».