رفضت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) طلب القاضية الفيدرالية ليوني برينكيما للحصول على إفادة خطية وقسمية تؤكد عدم المضي قدمًا في صندوق 'مكافحة التسليح' البالغ قيمته 1.8 مليار دولار.
طلب القاضية ورد الوزارة
طلبت القاضية برينكيما من النائب العام بالإنابة تود بلانش ووزير الخزانة سكوت بيسنت تقديم إفادات خطية وقسمية بأن الصندوق لن يستمر. وأشارت إلى أنها سترفض رفض الدعوى التي تهدف إلى منع الصندوق بشكل دائم دون الحصول على هذه الإفادات.
ومع ذلك، جادل المحامي في وزارة العدل أندرو بلوك، في طلب خطي قدمه للمحكمة يوم الجمعة، بأن هذا الطلب 'غير ضروري' ويثير 'مخاوف جسيمة بشأن فصل السلطات'.
مبررات الوزارة
ذكر بلوك أن النائب العام بالإنابة بلانش قد شهد أمام الكونغرس قائلاً 'الصندوق لا يمضي قدمًا، نقطة انتهى'، وأن المحامين قدموا تأكيدات خطية مرتين في نفس الاتجاه، كما تم تقديم تصريحات مماثلة في جلسة استماع علنية.
وقال: 'تم تقديم كل هذه التصريحات مع الأخذ في الاعتبار العقوبات الخطيرة للتصريح الكاذب'.
خلفية الصندوق والجدل
أعلنت وزارة العدل في مايو أنها أنشأت هذا الصندوق كجزء من تسوية دعوى بقيمة 10 مليارات دولار تتعلق بتسريب سجلات ضريبية للرئيس السابق دونالد ترامب من قبل مصلحة الإيرادات الداخلية (IRS).
واجهت الخطة انتقادات حادة من كلا جانبي الطيف السياسي بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها لدفع مبالغ لأفراد معينين، بما في ذلك حلفاء ترامب المدانين بجرائم مرتبطة باقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.
بعد شهادة بلانش، قال الرئيس ترامب إنه يريد المضي قدمًا في الصندوق، واستخدمت القاضية برينكيما هذا التصريح كسبب للشك في ادعاءات وزارة العدل وطلب إفادة خطية.