سيدلي الناخبون في الولايات المتحدة بأصواتهم في 3 نوفمبر لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 435، إضافة إلى 33 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ خلال الانتخابات النصفية للكونغرس. ويخوض السباق على مقاعد مجلس الشيوخ 20 مرشحًا جمهوريًا و13 مرشحًا ديمقراطيًا.
وتُظهر متوسطات استطلاعات الرأي على مستوى البلاد تقدم الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب. إلا أن الدوائر الانتخابية التي تقلص فيها الفارق بين الحزبين يُتوقع أن تحسم النتائج.
المنافسات المتقاربة في مجلس الشيوخ قد تكون حاسمة
يُظهر جدول Real Clear Politics أن فوز الديمقراطيين بـ45 مقعدًا والجمهوريين بـ47 مقعدًا في مجلس الشيوخ بات شبه محسوم. وفي 8 ولايات، لا تزال المنافسة بين المرشحين متقاربة.
وقد يؤدي تقدم الجمهوريين في ثلاث من هذه الولايات الثماني إلى منح الحزب أغلبية في مجلس الشيوخ، حتى إذا أصبح توزيع المقاعد مناصفة بواقع 50 مقعدًا لكل حزب. وفي هذه الحالة، قد يكون صوت نائب الرئيس جاي دي فانس الفاصل مؤثرًا في تحديد الأغلبية.
وبموجب القانون، يحق لنائب الرئيس، الذي يتولى أيضًا رئاسة مجلس الشيوخ، التصويت لصالح حزبه عند تعادل الأصوات.
المنافسة على 39 مقعدًا في مجلس النواب
تُطرح جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب للانتخاب، ويتعين الحصول على 218 مقعدًا لتحقيق الأغلبية. ووفق التقديرات الحالية، يبدو فوز الجمهوريين بـ201 مقعد والديمقراطيين بـ195 مقعدًا شبه محسوم.
وتبقي المنافسة مفتوحة على أغلبية المجلس مع تقلص الفارق في 39 مقعدًا لا تزال المنافسة بين الحزبين محتدمة عليها. ويقع 22 من هذه المقاعد في دوائر تميل إلى الديمقراطيين، بينما يقع 17 منها في دوائر تميل إلى الجمهوريين.
وإذا انعكست هذه التوجهات على نتائج الانتخابات، فقد يحقق الديمقراطيون أغلبية في مجلس النواب، ولو بفارق ضئيل.
التوزيع الحالي للمقاعد في الكونغرس
يشغل الجمهوريون 53 مقعدًا في مجلس الشيوخ، مقابل 45 مقعدًا للديمقراطيين. كما يتعاون عضوا مجلس الشيوخ المستقلان مع الديمقراطيين في العديد من القضايا.
وفي مجلس النواب، يشغل الجمهوريون 218 مقعدًا، والديمقراطيون 214 مقعدًا، والمستقلون مقعدًا واحدًا. وهناك مقعدان شاغران في المجلس.