زعمت امرأتان في دعوى اتحادية مرفوعة ضد تركة جيفري إبستين أن صورهما موجودة في الأرشيف الذي يُزعم أنه يحتوي على مواد اعتداء جنسي على الأطفال.
وحددت المدعيتان في الالتماس المقدم يوم الثلاثاء إلى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك باسمَي جين دو وإيمي فقط. وقالت المرأتان إن قلة قليلة، إن وُجدت، من الأشخاص الذين تظهر صورهم في الأرشيف أُبلغوا بأن الصور موجودة بحوزة المحققين الفيدراليين.
طلب إنشاء برنامج مشترك للإبلاغ بإشراف المحكمة
طالبت المدعيتان بالنظر في القضية باعتبارها دعوى جماعية، وبمنحهما تعويضات لم يُحدد مقدارها. كما طلبتا من المحكمة إعداد برنامج موحد ومنسق والإشراف عليه لتحديد النساء الأخريات اللواتي يظهرن في الصور غير القانونية ذات المحتوى الجنسي التي يُزعم وجودها في أرشيف إبستين وإبلاغهن.
وجاء في الالتماس أن إبستين كان يحوز مواد اعتداء جنسي على الأطفال وينقلها وينتجها ويوزعها. كما تضمن الالتماس زعمًا بأن إبستين ومتعاونين لم تُكشف أسماؤهم أنشأوا شبكة إجرامية واسعة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي وحتى وفاته عام 2019.

الزعم بحفظ الصور في خزنة مقفلة
وبحسب الالتماس، احتفظ إبستين بـ«كتاب عارضات» يضم صورًا ذات طابع جنسي للأطفال داخل خزنة مقفلة. كما زُعم أن إبستين ومتعاونيه الذين لم تُكشف أسماؤهم قالوا إن هذه الصور استُخدمت لتطوير عارضات أطفال لصالح فيكتوريا سيكريت.
وقالت هيلاري نابّي، محامية المدعيتين، إن الدعوى تهدف إلى بحث مسؤولية التركة عن جريمة ترى المدعيتان أن مسؤولية إبستين عنها لم تُبحث بالكامل.
مديرا التركة من المدعى عليهم أيضًا
وأُدرج محامي التركة دارين إندايك والمحاسب ريتشارد خان، وهما المديران المشتركان لتركة إبستين، ضمن المدعى عليهم في القضية. ولم يعلق دانيال واينر، محامي الرجلين، على الأمر.
انتحر إبستين عام 2019، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي. ولم تُوجَّه إلى إبستين أي اتهامات بشأن مزاعم جرائم مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال الواردة في الالتماس.