مع بدء موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي في الأول من يونيو، شارك مايكل برينان، مدير المركز الوطني للأعاصير، خمس رسائل حاسمة للاستعداد للفترة القادمة. وأكد برينان أن خطر الأعاصير موجود كل عام وأن توقعات الموسم لا تغير هذه الحقيقة. وأوضح برينان أن الخطوة الأولى هي معرفة المخاطر في المنطقة التي يعيش فيها الشخص بوضوح. خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مناطق ارتفاع العواصف ومناطق الإخلاء، يجب عليهم التخطيط لاحتمالية الحاجة لمغادرة منازلهم. كما يُشير إلى أنه لا ينبغي تجاهل خطر الفيضانات المفاجئة بالنسبة للسكان في المناطق الداخلية. العنوان الثاني هو حقيبة الاستعداد. يُطلب تجهيز الطعام والماء والأدوية والبطاريات التي يمكن أن تدوم لفترة طويلة مسبقًا. وأشار برينان إلى أن الاعتماد المفرط على الهواتف المحمولة غالبًا ما يُستهان به، ولذلك يجب التفكير في بدائل لشحن الأجهزة. الرسالة الثالثة ترتكز على خطة اتصال عائلية. يجب تحديد كيفية تواصل أفراد العائلة وأين سيلتقون وكيفية حماية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مسبقًا في حال تعطل الهواتف. وأوضح برينان أن هذه الخطة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في أوقات الأزمات. رابعًا، يجب الاستعداد لانقطاعات الكهرباء الطويلة والظروف الخطرة بعد العاصفة. وأشار المسؤول إلى أن الوصول إلى الخدمات الصحية والإسعافات الأولية قد يكون محدودًا في المناطق التي تم إخلاؤها، مع ضرورة الانتباه بشكل خاص للحرارة العالية والحطام ومخاطر المولدات. وكانت الرسالة الأخيرة لبرينان هي الاعتماد على مصادر معلومات موثوقة. وأشار إلى وجود الكثير من المعلومات الخاطئة والمختلطة على وسائل التواصل الاجتماعي، موصيًا بمتابعة السلطات المحلية للطوارئ، ومكاتب الأرصاد الجوية المحلية، وقنوات المعلومات الرسمية للأعاصير.