قدمت الأرجنتين احتجاجًا دبلوماسيًا رسميًا إلى السفارة البريطانية في بوينس آيرس، اعتراضًا على تراخيص الهيدروكربونات في جزر فوكلاند.
وبناءً على تعليمات وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو، رفض الاحتجاج بشكل قاطع تمديد تراخيص التنقيب البحري والموافقة على حصول شركة Navitas Petroleum Atlantic Limited، التابعة لشركة Navitas Petroleum الإسرائيلية، على حصة قدرها 65% في منطقة الترخيص PL001.
الاعتراض على الأنشطة غير المصرح بها
جددت وزارة الخارجية الأرجنتينية مطالبتها بالسيادة على الجرف القاري، واعتبرت أن أعمال استكشاف الموارد التي تُنفذ من دون موافقة صريحة من السلطات الأرجنتينية تخالف القانون الدولي.
وأعلنت الوزارة أن أي نشاط متعلق بالهيدروكربونات يُنفذ على الجرف القاري الأرجنتيني من دون موافقة صريحة من السلطات الوطنية المختصة في الأرجنتين يُعد غير قانوني.
الاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة
وقالت حكومة بوينس آيرس إن إجراءات منح التراخيص تخالف قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 31/49. وينص القرار على امتناع الأرجنتين وبريطانيا عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها تغيير الوضع القائم، ما دام النزاع على السيادة لم يُحسم.
كما أشارت الأرجنتين إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2065 (XX)، الذي أقر بوجود نزاع على السيادة بين البلدين بشأن جزر فوكلاند. ويتضمن القرار دعوة إلى التفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
تحذير من عقوبات قانونية وجنائية
وأعلنت وزارة الخارجية الأرجنتينية أنها لا تقر بامتلاك سلطات أجنبية صلاحية منح الامتيازات أو الموافقة على التزامات الاستثمار في المنطقة المتنازع عليها.
كما حذرت الوزارة من أن الأشخاص والشركات المشاركين بشكل مباشر أو غير مباشر في أنشطة الهيدروكربونات غير المصرح بها قد يواجهون عقوبات مدنية وإدارية وجنائية بموجب القوانين الأرجنتينية.
دعوة إلى استئناف المفاوضات الثنائية
ورغم التوتر الدبلوماسي، جددت الأرجنتين استعدادها للحوار البناء مع بريطانيا. ودعت حكومة بوينس آيرس إلى استئناف المفاوضات الثنائية من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع على السيادة على جزر فوكلاند وجورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية.