تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية التي بدأت الأسبوع الماضي في نيبال بدمار واسع في البلاد، وكذلك في المناطق الحدودية للصين. وأظهرت البيانات أن الكارثة أودت بحياة 1,066 شخصًا في نيبال والصين، فيما سُجل 4,462 شخصًا في عداد المفقودين.
أفاد تقرير أولي عن الوضع نشرته الحكومة النيبالية يوم الثلاثاء بأن الفيضانات أثرت في نحو 1.6 مليون شخص في البلاد. ووفقًا للتقرير، لقي 1,050 شخصًا حتفهم في نيبال، فيما تتواصل عمليات البحث عن نحو 4 آلاف شخص.
العثور على جثامين 321 شخصًا في تشيتوان
صنفت الهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها منطقتي راسوا ونواكوت ضمن أكثر المناطق تضررًا. وأُعلنت مناطق دهادينغ وغورخا وتشيتوان متضررة بدرجة متوسطة.
عُثر على جثامين 321 شخصًا في تشيتوان. كما عُثر على جثامين 216 شخصًا في نَوالباراسي الشرقية، و170 شخصًا في نَوالباراسي الغربية، و142 شخصًا في نواكوت.
وأُبلغ عن فقدان ما مجموعه 3,916 شخصًا في 62 منطقة نيبالية. وشكل النيباليون الذين كانوا يسافرون في مجموعات 62% من هؤلاء، فيما بلغت نسبة العاملين في المؤسسات الحكومية 17%، والأجانب 15%.
عشرات الآلاف من النساء والفتيات ينتظرن المساعدة العاجلة
أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نحو 43 ألف امرأة وفتاة في نيبال بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة عقب الكارثة. وأوضحت أن النساء والفتيات المعرضات للخطر بسبب الفقر والإعاقة والحمل ومحدودية الوصول إلى المعلومات ونقص الموارد، تضررن من الفيضانات بشكل غير متناسب.
وقالت منظمة تقودها نساء وتنشط في المنطقة إن النساء الحوامل والمرضعات والأشخاص ذوي الإعاقة جرفتهم مياه الفيضانات، لأنهم لم يتمكنوا من الفرار إلى المناطق المرتفعة.
وتأثرت نحو 157,050 امرأة وفتاة من سكان راسوا ونواكوت بالفيضانات، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
مقتل 16 شخصًا في الصين
ومن بين إجمالي 4,462 مفقودًا، هناك 844 أجنبيًا. وأكدت السلطات الصينية وفاة 16 شخصًا، فيما تتواصل عمليات البحث عن 546 شخصًا، بينهم 261 أجنبيًا.