أعلنت الحكومة الألمانية أن إشراك الولايات المتحدة والصين ضروري لإنشاء رقابة دولية فعالة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأفادت ألمانيا بأنها ستطرح القضية على مستوى مجموعة السبع.
وتناولت الحكومة أيضًا دعوات كبار مطوري الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء العمل لأسباب تتعلق بأمن الأنظمة. وأوضحت أن وقف العمل في مجال الذكاء الاصطناعي بالكامل ليس خيارًا قابلًا للتطبيق بالنسبة إلى أوروبا.
وأكدت الحكومة الألمانية ضرورة زيادة أنشطة التطوير والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز السيادة الرقمية لأوروبا. وأشارت إلى أن برلين تتابع التطورات العالمية عن كثب وتأخذ تحذيرات قادة القطاع على محمل الجد.

قد يشكل الوصول المستقل تهديدًا جديدًا
أُشير إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على الخروج من بيئات الاختبار والوصول تلقائيًا إلى أنظمة أخرى قد تخلق سيناريو تهديد جديدًا. وقد تفرض مثل هذه التطورات اتخاذ خطوات جديدة على صعيد السياسات.
خلاف بشأن سرعة التطوير
جاء الإعلان الألماني عقب دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك الأمريكية للذكاء الاصطناعي، إلى خفض سرعة تطوير النماذج وإشراك مدققين مستقلين في العمليات.
كما دعم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، دعوة أمودي. لكن جهات سياسية وتجارية تعارض إبطاء عمليات التطوير قالت إن ذلك قد يؤدي إلى احتكار سوق الذكاء الاصطناعي.
وأعربت هذه الجهات عن مخاوف من أن يؤدي أي تباطؤ في الدول الغربية إلى منح الصين تفوقًا استراتيجيًا وتكنولوجيًا في المنافسة العالمية. وأدى هذا الانقسام بشأن سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي إلى تعميق النقاشات حول مستقبل السياسة العالمية في هذا المجال.