وقبل الإعلان عن أي تغيير جديد في سياسة واشنطن تجاه كوبا، اجتمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، في البيت الأبيض مع مايك هامر، رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في هافانا.
وأعلنت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في كوبا أن روبيو وهامر قيّما التطورات في الدولة الجزيرة وجددا «دعمهما القوي للشعب الكوبي».
خطة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار إلى كوبا
وقدّم هامر إلى روبيو معلومات حول خطط تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار عبر كاريتاس ومنظمات أخرى تُعد موثوقة.
وجاء الاجتماع في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر السياسي والدبلوماسي بين واشنطن وهافانا. وقد تكون للتطورات الأخيرة في فنزويلا تداعيات اقتصادية وأمنية على كوبا.
تداعيات التطورات في فنزويلا
وأعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 مواطنًا كوبيًا كانوا يؤدون مهام الحماية وتقديم المشورة للحكومة الفنزويلية، خلال العملية الأمريكية في فنزويلا. ووصفَت هافانا العملية بأنها هجوم وانتهاك للقانون الدولي.
وقد يكون الاجتماع تناول تأثير التغييرات في فنزويلا على قطاعي الاقتصاد والطاقة في كوبا. ويكتسب هذا الموضوع أهمية في العلاقات بين البلدين، في ظل اعتماد كوبا منذ فترة طويلة على إمدادات النفط من فنزويلا.
كما يُعد دور الموظفين الكوبيين في فنزويلا ضمن الأجهزة الأمنية أحد الملفات التي قد تُبحث في إطار العلاقات بين واشنطن وهافانا.
استمرار الضغوط على كوبا
وتواجه كوبا أزمة اقتصادية حادة واستياءً اجتماعيًا متزايدًا، فيما تكثف الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية على هافانا.
ولم تُعلن بعد الاجتماع أي تغييرات محددة في سياسة الولايات المتحدة تجاه كوبا. وأبرز الاجتماع أهمية كوبا بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية، في وقت تعيد فيه واشنطن تقييم سياستها تجاه الدولة الجزيرة بعد التطورات في فنزويلا.