قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عقب القمة الأوروبية رفيعة المستوى بشأن القطب الشمالي في مدينة روفانييمي الفنلندية، إن نتيجة الحرب في أوكرانيا ستكون حاسمة بشكل مباشر لأمن أوروبا وحريتها.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، قيّم ميرتس احتمال نجاح روسيا، وقال إن ذلك قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها وغير مسبوقة بالنسبة إلى الدول الأوروبية، بما فيها ألمانيا. وأضاف أنه يتبنى موقفاً حازماً وواضحاً لهذا السبب، مؤكداً أنه لن يتراجع.
دعا إلى مواصلة دعم أوكرانيا
ووصف ميرتس تقديم كل الدعم الممكن لأوكرانيا من أجل حماية السلام والحرية في أوروبا بأنه «مهمة تاريخية». وقال إن هذا الدعم لا يخدم كييف وحدها، بل تقتضيه أيضاً المصالح الأمنية لأوروبا.
وزعم ميرتس أن روسيا لا تشن حرباً ضد أوكرانيا وحدها، وقال إن موسكو تنفذ هجمات هجينة وعمليات تأثير ضد الدول الأوروبية.
تحذير من أسابيع أو أشهر حاسمة لاتخاذ القرار
ورداً على سؤال بشأن تنامي المعارضة للدعم المقدم إلى أوكرانيا في أوروبا، قال ميرتس إن الحرب دخلت مرحلة حاسمة. وأضاف أن أكثر اللحظات حسماً في دفاع أوروبا عن حريتها وسلامها ستحدث على الأرجح خلال أسابيع أو أشهر.
وقال المستشار الألماني إن الانتقادات الموجهة إلى استمرار المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا تُناقش في ألمانيا وفي أنحاء الاتحاد الأوروبي. وأكد ضرورة حفاظ الحكومات الأوروبية على حزمها حتى انتهاء الحرب، مشيراً إلى أنه سيبذل قصارى جهده لشرح أن مواصلة الدعم تصب في مصلحة أوروبا نفسها.