أمر قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بكارلسروه بحبس أوغوست هانينغ (80 عاما)، الذي ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني بين 1998 و2005 ثم شغل منصب وكيل وزارة الداخلية، للاشتباه في التجسس بقصد الخيانة والحصول على أسرار الدولة.

واعتُقل معه مساعده لسنوات طويلة مانفريد د.، الذي أدار مكاتب عدد من رؤساء الجهاز بين 2012 ومارس 2026، ويُتهم بتسليمه نحو ألفي وثيقة مقابل المال حتى يونيو 2022، بينها إحاطات للمستشارية وتقييمات عن إيران والجيش الروسي.

لمن ذهبت الأسرار؟

ولم يسمِّ الادعاء الدولة المستفيدة، فيما تحدثت «دير شبيغل» عن شبهات بوصول وثائق إلى ضابط استخبارات أذربيجاني والتحقق من صلة صينية محتملة. وقال رئيس الجهاز مارتن ييغر إنه «لا تهاون في الأمن الداخلي». ويواجه هانينغ السجن المؤبد في حال إدانته.