قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك إن قرار حل وحدات حماية الشعب يعزز هدف إقامة سوريا موحدة تشمل جميع السوريين، وذلك في إطار تقييمه للقرار من منظور الوحدة في سوريا.
وأوضح باراك أن تقدماً أُحرز في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستمرة للشرق الأوسط. وأضاف أن قيادة ترامب مهدت الطريق لإدماج قوات سوريا الديمقراطية بصورة منتظمة في مؤسسات الدولة السورية.
الاعتراف باللغة الكردية وأدوار في الحكومة
وقال باراك إن هذا التطور حوّل الانقسام السابق إلى شراكة دائمة، ومنح الشعب السوري فرصة جديدة للمساهمة في صياغة مستقبله المشترك.
ودعم باراك الاعتراف باللغة الكردية في التعليم ومنح مظلوم عبدي وإلهام أحمد مهمات بارزة داخل الحكومة السورية. وذكر أن ذلك سيعبّر عن احترام قيادة الشركاء الأكراد وتضحياتهم وإسهاماتهم في الاستقرار الإقليمي.
قرار الحل بعد اتفاق 29 يناير
كانت الإدارة السورية ووحدات حماية الشعب قد توصلتا في 29 يناير إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار والإدماج التدريجي للجماعة في مؤسسات الدولة. وأعلن مظلوم عبدي قرار حل وحدات حماية الشعب خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء.
وقال باراك إن الأطراف السابقة ذات الآراء المختلفة توصلت إلى اتفاق دبلوماسي من شأنه تعزيز سيادة سوريا. وأضاف أن هذا النهج يعني اندماجاً حقيقياً بدلاً من إيجاد رابحين وخاسرين.
واختتم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا بيانه بعبارة: «جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة».