أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية تنفيذ عملية استهدفت سفينة في شرق المحيط الهادئ بالتنسيق مع الإكوادور، وانتهت بإغراقها. وقالت القيادة إن العملية نُفذت يوم الأربعاء.
وأفادت القيادة بأن معلومات استخباراتية أكدت أن السفينة دعمت أنشطة منظمة «لوس تشونيروس». وذكرت أن السفينة كانت تُستخدم كمحطة عائمة لإعادة تزويد السفن بالوقود في عمليات نقل المخدرات غير المشروعة.
تفتيش السفينة في المياه الدولية
انطلق عناصر من مشاة البحرية الأمريكية والبحرية الأمريكية من سفينة النقل البرمائية «يو إس إس سان أنطونيو»، وصعدوا إلى السفينة في المياه الدولية وفتشوها. وسُلّم الأشخاص الذين أُخرجوا من السفينة إلى السلطات الإكوادورية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبعد اكتمال التفتيش، أغرقت القوات الأمريكية السفينة لمنع إعادة استخدامها. وقال قائد القيادة الجنوبية، الجنرال فرانسيس دونوفان، إن العملية تمثل خطوة حازمة لتفكيك شبكات الإمداد اللوجستي المستخدمة في نقل المخدرات والقضاء عليها.
وأضاف دونوفان أن قدرة فرقة المهام المشتركة على تنفيذ عمليات دقيقة تُظهر عزم واشنطن على زيادة الضغط على الشبكات اللوجستية التابعة للمنظمات الإجرامية. واعتبرت القيادة الجنوبية أن التدخل أزال حلقة مهمة من سلسلة إمداد مهربي المخدرات.
تصنيف أمريكي لـ«لوس تشونيروس»
وكانت الولايات المتحدة قد صنفت منظمة «لوس تشونيروس»، التي تتخذ من الإكوادور مقراً لها، في سبتمبر الماضي منظمة إرهابية أجنبية وإرهابياً عالمياً مصنفاً تصنيفاً خاصاً.