تتعرض مشاركة السناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون فيترمان في أعمال مجلس الشيوخ، وموقفه من سياسة إسرائيل، وظهوره في وسائل الإعلام المحافظة، لانتقادات في الولايات المتحدة.
وتقول هذه الانتقادات إن فيترمان يلغي أو يرفض بشكل متكرر الاجتماعات المقررة مع الناخبين وأعضاء الكونغرس الآخرين، وإن جدول أعماله في مجلس الشيوخ خفيف نسبياً. كما أثارت مشاركته المحدودة في عدد كبير من جلسات اللجان وتقييمات تشير إلى ابتعاده تدريجياً عن الديمقراطيين مزيداً من الجدل.
نفى مزاعم تغيير الحزب
وتكثفت التكهنات السياسية بشأن احتمال مغادرة فيترمان الحزب الديمقراطي والانضمام إلى الحزب الجمهوري في ظل هذا الوضع. ونفى فيترمان في مايو/أيار مزاعم تفيد بأنه يفكر في تغيير الحزب.
وقال موظفون سابقون وبعض أعضاء الكونغرس إن مكتب مجلس الشيوخ يحاول الحفاظ على صورة مؤسسة تؤدي عملها، وإن طاقم مساعديه شهد تغييرات متكررة.
موقفه من إسرائيل باعد بينه وبين الديمقراطيين
برز فيترمان، الذي أصيب في عام 2022 بسكتة دماغية شكلت خطراً على حياته، بسبب دعمه لإسرائيل وظهوره المتكرر في وسائل الإعلام المحافظة. وأدى هذا النهج إلى اتساع المسافة بينه وبين الديمقراطيين التقدميين، في حين حظي بتقدير الجمهوريين ومؤيدي إسرائيل.
وتستمر النقاشات السياسية في بنسلفانيا في وقت تتكثف فيه التقييمات المتعلقة بمستقبل فيترمان. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة ارتفاع دعمه بين الناخبين الجمهوريين، مقابل تراجع شعبيته بين الديمقراطيين.
وقال فيترمان إنه سيغادر الحزب الديمقراطي إذا تحول إلى «حزب معادٍ لإسرائيل». ومع ذلك، يواصل السناتور نفي تخطيطه لتغيير الحزب.