أفرجت روسيا، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، عن المعلم المتقاعد ستيفن هابارد (74 عامًا) من ولاية ميشيغان، المسجون منذ عام 2022، وذلك خلال لقاء المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بالرئيس فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ.
واعتُقل هابارد في شرق أوكرانيا بعد وقت قصير من الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، وصدر بحقه عام 2024، بعد محاكمة مغلقة، حكم بالسجن نحو سبع سنوات في مستعمرة عقابية بتهمة القتال مرتزقًا في صفوف أوكرانيا، وهي تهمة نفاها. وكان الأمريكي الوحيد المحتجز في روسيا الذي صنفته وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا محتجزًا ظلمًا.
"لا تبادل"
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة تروث سوشال: "لم تكن هناك حاجة إلى أي تبادل لهذا الإفراج"، مضيفًا أن هابارد أُطلق سراحه بطلب منه و"احترامًا" له، وأنه طلب ذلك من بوتين خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي. وكتب: "مرحبًا بعودتك إلى الوطن يا ستيفن".
وقال ترامب أيضًا إنه لو دخلت عقوبات جديدة على روسيا حيز التنفيذ "لتوقفت تلك المفاوضات تمامًا"، وكان قد تخلى عن تطبيق بعض العقوبات قبل خمسة أيام من الإفراج، وهي خطوة انتقدها أعضاء في الكونغرس بينهم جمهوريون.
وقال ويتكوف لبوتين: "أردت أن أشكرك كثيرًا، الرئيس يبعث بشكره. بفضلك يعود إلى عائلته". فيما قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بوتين أفرج عن هابارد "لاعتبارات إنسانية" بعدما أثار الجانب الأمريكي المسألة.
في طريق العودة
وأظهرت لقطات نُشرت بعد الإفراج هابارد وهو يلتقي ويتكوف وأعضاء فريقه. ويعاني هابارد، الذي خدم في سلاح الجو والحرس الوطني الأمريكيين، من وضع صحي سيئ، ومن المتوقع نقله جوًا إلى مستشفى عسكري في تكساس للعلاج. وكانت شقيقته باتريشيا هابارد فوكس قد قالت إنه تعرض في الاحتجاز لـ"الضرب والتعذيب والتجويع المستمر".
وهابارد هو ثاني أمريكي تفرج عنه روسيا خلال نحو شهرين، بعد الإفراج عن جندي مشاة البحرية السابق روبرت غيلمان في أغسطس، فيما لا يزال نحو 10 أمريكيين، بينهم مزدوجو الجنسية، محتجزين في روسيا بحسب التقارير.