يطالب الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي بمزيد من المعلومات عن المتبرعين من القطاع الخاص الذين يموّلون مشروع قاعة الحفلات في البيت الأبيض خلال رئاسة دونالد ترامب، بعدما كشفت صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي هوية كبار المساهمين في المشروع.
وبحسب ما نشرته الصحيفة يوم الأربعاء، وصف السيناتور ريتشارد بلومنتال عن ولاية كونيتيكت والسيناتورة إليزابيث وارن عن ولاية ماساتشوستس هذه التبرعات بأنها شكل من أشكال استغلال النفوذ.
وأظهرت وثائق داخلية حصلت عليها الصحيفة أن متبرعين من القطاع الخاص تعهدوا بتقديم 333 مليون دولار للمشروع. وتعهدت إنفيديا وآبل وعائلة أديلسون، كلٌّ منها، بمبلغ 25 مليون دولار، وهي أكبر التبرعات المعلنة، فيما قدمت مايكروسوفت 10 ملايين دولار، وأضافت أموال مرتبطة بتسويات قانونية مع غوغل 22 مليون دولار.

وتضمنت الوثائق 67 تبرعاً تزيد قيمة كل منها على 10 آلاف دولار حتى نهاية سبتمبر، وجاء ما لا يقل عن 77 مليون دولار من متبرعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم. ويبدي خبراء الأخلاقيات قلقهم من جمع الأموال عبر منظمة غير ربحية بدلاً من نظام التبرعات السياسية التقليدي، لا سيما أن لكثير من المتبرعين مصالح تجارية مرتبطة بالحكومة الفيدرالية.
وامتنع المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل عن التعليق على تبرعات بعينها، واصفاً المتبرعين بأنهم «مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية المتميزة والأفراد الأسخياء» الذين يساهمون في تحسين «بيت الشعب» للأجيال القادمة، وقال إن الإدارة ستلاحق المسؤولين عما وصفه بالتسريب «الجبان».