عقب تصويت لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ على تحميل أنتوني فاوتشي مسؤولية ازدراء الكونغرس، قال السيناتور الأمريكي رون جونسون إن التحذيرات المتعلقة بسلامة لقاحات كوفيد-19 أُخفيت عن الرأي العام.
وقال جونسون، الجمهوري عن ولاية ويسكونسن، إن بعض المراسلات التي نشرها مع السيناتور راند بول أظهرت أن خبراء كباراً كانوا على علم بالمخاطر المحتملة في وقت مبكر يعود إلى يناير 2021. وزعم جونسون أن المسؤولين لم يكشفوا هذه المخاوف حتى لا يزداد التردد في تلقي اللقاح، كما قال إن أشخاصاً عانوا مشكلات صحية مستمرة أو توفوا.
رسالة بشأن الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل
ومن بين المراسلات التي استند إليها جونسون رسالة قال إن جون ماسكولا، المدير آنذاك لمركز أبحاث اللقاحات التابع للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أرسلها إلى أنتوني فاوتشي.
وزعم جونسون أن الرسالة أشارت إلى أن الدراسات الأولية أظهرت معدلات إجهاض أعلى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وأنه ينبغي تجنب التطعيم خلال هذه الفترة.
كما أثار السيناتور رسالة إلكترونية قال إن جانيت وودكوك أرسلتها إلى فاوتشي في مايو 2021. ووفقاً لما عرضه جونسون، كتبت وودكوك أنها تلقت بلاغات شخصية بشأن أحداث سلبية يصعب تصنيفها لدى بعض المرضى.

التحقيق مع فاوتشي
شكك جونسون في أسباب عدم تحذير الرأي العام من هذه المخاوف، كما تساءل عن الجوانب الأخلاقية لفرض اللقاحات الذي طُبق لاحقاً. وقال إنه يأمل أن يتعاون المسؤولون المذكورة أسماؤهم في المراسلات مستقبلاً لتوضيح دلالات الرسائل الخاصة.
وكان فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، قد رفض في جلسة مثيرة للجدل عقدت في وقت سابق الإجابة عن الأسئلة، وتمسك مراراً بحقه المنصوص عليه في التعديل الخامس للدستور.
وتناولت الجلسة أيضاً أبحاث اكتساب الوظائف والتنسيق المحتمل مع أجهزة الاستخبارات. ووصف الفريق القانوني لفوتشي التحقيق بأنه «عملية انتقامية مرضية» سبق أن قادها السيناتور بول.
