قالت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين، المحللة السابقة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في كلمة ألقتها في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بواشنطن في 30 سبتمبر/أيلول، إنه يجب الاستعداد لاحتمال أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب «إجراءات أكثر عدوانية» لتجنب الخسارة في الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وأضافت: «قواعد اللعبة الاستبدادية واضحة جدا. عندما تكون معرضا لخطر الخسارة، فإما أن تختلق تهديدا لا يستطيع أحد سواك حماية الشعب الأمريكي منه، أو أن تجد طريقة لتستولي أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية أو الجيش على بطاقات الاقتراع أو آلات التصويت».


وقالت سلوتكين: «إذا سمعتم خلال الأيام الـ34 المقبلة عن تهديد أمني جديد لم تسمعوا به من قبل، ويتطلب بطريقة ما تدخل أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية أو الجيش وليس الشرطة المحلية، فيجب أن يدق جرس إنذار في أذهانكم». من جهتها، أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية سلوتكين بأنها لا تعتزم نشر قوات في مراكز الاقتراع.