استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية طوال الليل مناطق عدة في جنوب لبنان. وجاءت الهجمات في وقت تستمر فيه المساعي الدبلوماسية بقيادة الولايات المتحدة للتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان.
وتعرضت بلدة المنصوري للقصف بعد الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي. وسُمعت أصوات انفجارات قوية من قرى وبلدات عدة في جنوب لبنان.
كما وقعت انفجارات في بلدتي حداثا والطيري التابعتين لقضاء بنت جبيل. وحلّقت طوال الليل طائرات تحاكي غارات جوية فوق مدينة صور والقرى والبلدات المحيطة بها.
استهداف التلال المحيطة بالنبطية
استهدفت الطائرات الإسرائيلية محيط تل علي الطاهر وتل دبشة ومنطقة دُحَات كفر رمان، الواقعة خارج النبطية الفوقا.
ورافق القصف الجوي على تل علي الطاهر قصف مدفعي إسرائيلي.
تجدد القتال في 2 مارس
جاءت الهجمات الليلية بعد تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان مع اندلاع موجة جديدة من القتال في 2 مارس. وأعلنت إسرائيل أنها بدأت هجماتها الواسعة على لبنان بهدف استهداف مواقع حزب الله، فيما شنّ حزب الله أيضاً هجمات على إسرائيل.
وأنهت موجة القتال الجديدة فعلياً وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، وأدت إلى عمليات عسكرية إسرائيلية جديدة في أنحاء لبنان.
مناقشة ترتيبات أمنية في المساعي الدبلوماسية
وتتناول المساعي الدبلوماسية بقيادة الولايات المتحدة إنشاء ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان. وتشمل عناوين المباحثات انسحاب القوات الإسرائيلية، وأمن الحدود، وتحديد مناطق يُقيَّد فيها الوجود المسلح لحزب الله قرب الحدود.
ويطالب لبنان بإنهاء الهجمات وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيه. أما إسرائيل فتربط أي انسحابات وترتيبات أمنية جديدة بخطوات تهدف إلى منع حزب الله من مواصلة وجوده العسكري قرب حدودها.