أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمشاركة عن بُعد في اجتماعاتها رفيعة المستوى، بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة للسفر إلى نيويورك.
وأُقر القرار بتصويت 152 دولة لصالحه، مقابل تصويت ثلاث دول ضده وامتناع أربع دول عن التصويت.

عباس يخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو
وبموجب القرار، سيتمكن محمود عباس من مخاطبة الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر رسالة فيديو مسجلة مسبقًا، رغم عدم قدرته على السفر إلى نيويورك.
كما يتيح القرار لمسؤولين فلسطينيين كبار آخرين المشاركة عن بُعد في بعض اجتماعات الأمم المتحدة خلال العام المقبل، إذا تعذر عليهم السفر.
الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي تصوت ضد القرار
صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي ضد القرار، فيما امتنعت كولومبيا وهندوراس وبنما وبيرو عن التصويت.
وبذلك أُقر القرار بأغلبية كبيرة بلغت 152 صوتًا مقابل 3 أصوات.
الولايات المتحدة تحرم عباس من التأشيرة
واصلت واشنطن تطبيق قيود التأشيرات المفروضة على مسؤولين من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، ما منع عباس وممثلين فلسطينيين كبارًا آخرين من حضور الاجتماعات في نيويورك شخصيًا.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هذه القيود تستند إلى مخاوف تشمل التزامات إصلاح السلطة الفلسطينية والجهود الفلسطينية المرتبطة بالمؤسسات والمحاكم الدولية في ما يتصل بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وانتقدت القيادة الفلسطينية القرار الأمريكي، ورفضت القيود التي تحول دون حضور مسؤوليها اجتماعات الأمم المتحدة شخصيًا.
المخاطبة عن بُعد للعام الثاني على التوالي
كان عباس قد خاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة عن بُعد العام الماضي أيضًا، بعدما تعذر عليه الحصول على تأشيرة أمريكية.
وبموجب القرار الأخير، سيشارك عباس في الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة عبر الفيديو للعام الثاني على التوالي.
ومن المقرر أن تبدأ المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 22 سبتمبر.