تخطط الإدارة الأمريكية لحزمة مساعدات بقيمة مليار دولار بهدف تعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية مع الحكومة الكولومبية الجديدة. وبعد استكمال العمل مع الكونغرس بشأن الحزمة، يُعتزم دعم الأهداف المشتركة لحكومة رئيس الدولة أبيلاردو دي لا إسبرييّا.
بدأ دي لا إسبرييّا مهامه الجمعة في مدينة كالي الكولومبية. ومثّل الولايات المتحدة في مراسم أداء اليمين يوم 7 أغسطس وفد ترأسه النائب العام بالوكالة تود بلانش.
واعتُبر تنظيم مراسم أداء اليمين في كالي، بدلاً من العاصمة بوغوتا، مؤشراً إلى أن الإدارة الجديدة ستتبنى موقفاً أكثر تشدداً تجاه الجماعات المسلحة في كولومبيا.
الحزمة تستهدف التكنولوجيا والعمليات المشتركة
تهدف المساعدات المخطط لها إلى دعم قوات الأمن الكولومبية بالتكنولوجيا الأمريكية وتحسين كفاءة استخدام الإنفاق الدفاعي. كما تشمل الحزمة تعزيز قابلية التشغيل البيني بين جيشي البلدين.
وأُدرج التعاون في العمليات المنسقة مع القوات الأمريكية ضمن نطاق الخطة. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحزمة أظهرت عزم البلدين على تعميق الشراكة الأمنية والاقتصادية بينهما.
الأمن والاقتصاد على أجندة الإدارة الجديدة
وتعهد دي لا إسبرييّا، لدى توليه مهامه، بتطبيق إجراءات أكثر صرامة في مكافحة تهريب المخدرات. كما تخطط الإدارة لاتخاذ تدابير تقشفية لتعزيز الاقتصاد واستعادة ثقة المستثمرين.
وأفادت إدارة ترامب بأنها تتوقع العمل بشكل وثيق مع الإدارة الكولومبية الجديدة لتحقيق أهداف الأمن والازدهار، مستندة إلى علاقات الصداقة التي تربط البلدين منذ أكثر من 200 عام.