تشارك الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في مناورة «فريدوم إيدج» التي بدأت في المياه الدولية الواقعة شرق جزيرة جيجو وجنوبها. وتستمر المناورة خمسة أيام، وتهدف إلى تطوير قدرة الدول الثلاث على العمل المشترك في المجالات البحرية والجوية والسيبرانية.
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أن الأنشطة ستعزز التعاون بين الدول الثلاث وقدرتها على الاستجابة المشتركة. كما يهدف الجيش الكوري الجنوبي إلى زيادة الردع في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، والإسهام في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
وتُجرى «فريدوم إيدج» بعد تقليص مناورة «أولتشي فريدوم شيلد» التي نفذتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الشهر الماضي. ويهدف هذا القرار إلى تشجيع كوريا الشمالية على العودة إلى المحادثات.
ستشارك ست مدمرات مجهزة بنظام إيجيس
من المقرر أن تستخدم الدول الثلاث عناصر بحرية وجوية رئيسية في المناورة. وستتولى مجموعة مشتركة لمراقبة المناورة مهمة ضمان تنفيذ العمليات بصورة منتظمة وآمنة.
ومن المتوقع استخدام ست مدمرات مجهزة بنظام إيجيس، إلى جانب طائرات الدورية البحرية والمقاتلات وطائرات التزود بالوقود جوًا. وستشارك كوريا الجنوبية بمدمرتي «روكس يولغوك يي إي» و«روكس سيوئي ريو سونغ-ريونغ»، وتبلغ حمولة كل منهما 7600 طن.
ومن المقرر أن تشارك اليابان بمدمرتي «أتاغو» البالغ وزن كل منهما 7700 طن و«أساهي» البالغ وزنها 5100 طن. كما ستستخدم اليابان طائرات الدورية البحرية P-1 ومروحيات SH-60K ومقاتلات F-15.
ووصلت المدمرة «يو إس إس بنفولد» التابعة للبحرية الأمريكية، من فئة «أرلي بيرك» وتبلغ حمولتها 6900 طن، إلى ميناء في مدينة بوسان الكورية الجنوبية. واعتُبر ذلك مؤشرًا إلى إمكانية مشاركة المدمرة في المناورة الثلاثية.
كوريا الشمالية تعتبر المناورات استعدادًا للحرب
تصف كوريا الشمالية منذ فترة طويلة المناورات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بأنها استعداد للحرب.