ناقش وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، آخر التفاهمات التي تم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة. وأكد موتيجي على أهمية ضمان حرية الملاحة والعبور الآمن في مضيق هرمز، وضرورة توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي في أقرب وقت ممكن.
وأشار موتيجي إلى الدور الهام الذي تلعبه عُمان في عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في تنفيذ التفاهم بشكل مستقر في المنطقة. وأشار الجانب الياباني إلى نتيجة من شأنها المساهمة في حل الحصار الفعلي على المضيق والأزمة الإقليمية.
تواصل وثيق بين طوكيو ومسقط
اتفق الوزيران خلال المحادثة على مواصلة التواصل الوثيق بين طوكيو ومسقط من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة والعبور الآمن في مضيق هرمز. وجرى خلال المحادثة التأكيد على استعداد اليابان للمساهمة في إعادة إعمار المنطقة.
إطار التفاهم الإيراني الأمريكي
كانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران، عن التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا ينص على وقف الحرب وحل المشكلات عبر المحادثات، وذلك في إطار عملية التفاوض التي جرت عبر وساطة باكستان. وأفيد بأن التفاهم يتضمن بنودًا مثل فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري.
من المتوقع أن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد توقيع مذكرة التفاهم في 19 يونيو/حزيران بسويسرا بمشاركة رؤساء وفدي التفاوض للبلدين. ونُقل أن هذه العملية ستشمل أيضًا قضايا مثل برنامج إيران النووي ورفع العقوبات.
وبموجب الإطار المسمى "اتفاق إسلام آباد"، سينتقل الطرفان بعد التوقيع النهائي إلى مرحلة تفاوض جديدة للتوصل إلى اتفاق شامل. وأفيد بأن التفاهم يتضمن بنودًا مثل إنهاء الحرب بما في ذلك في لبنان، وضمان أمن العبور في هرمز.